Close Menu
    What's Hot

    الإمارات والبحرين تعززان الشراكة الاقتصادية

    أبريل 13, 2026

    محمد بن راشد: الإمارات أكثر اتحاداً بعد الأزمة

    أبريل 9, 2026

    أبوظبي تختتم سباق عام الأسرة للدراجات بنجاح

    أبريل 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الإمارات والبحرين تعززان الشراكة الاقتصادية
    • محمد بن راشد: الإمارات أكثر اتحاداً بعد الأزمة
    • أبوظبي تختتم سباق عام الأسرة للدراجات بنجاح
    • الإمارات تعزز مكانتها كمركز عالمي للتجارة
    • دبي والهند تعززان الشراكة التجارية والاستثمارية
    • تراجع الإنتاج الصناعي في اليابان 2.1% خلال فبراير
    • أدنوك تجسد مرونة تشغيلية تعزز ريادة الإمارات
    • نمو قوي لسوق المعدات الطبية في الصين خلال 2025
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    وادي الخبر – Wadi Elkhabarوادي الخبر – Wadi Elkhabar
    الثلاثاء, أبريل 14
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    وادي الخبر – Wadi Elkhabarوادي الخبر – Wadi Elkhabar
    الصفحة الرئيسية » لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    فبراير 10, 2026

    مينانيوزواير، بريطانيا: تعد لوحة “أوفيليا” واحدة من أشهر الأعمال الفنية في تاريخ الفن البريطاني، وقد رسمها الفنان الإنجليزي جون إيفريت ميليه بين عامي 1851 و1852، وتُعرض اليوم في متحف تيت بريتن في لندن، حيث تجذب آلاف الزوار سنوياً إلى بريطانيا لما تحمله من جمال بصري وعمق أدبي ونفسي.

    لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    استلهم ميليه لوحته من شخصية أوفيليا في مسرحية هاملت لويليام شكسبير، وتحديداً من مشهد غرقها وانتحارها المأساوي بعد فقدانها للعقل نتيجة الصدمات العاطفية التي تعرضت لها. غير أن الفنان لم يقدّم أوفيليا بوصفها لحظة موت فقط، بل جسّدها في لحظة معلّقة بين الحياة والفناء، طافية على سطح الماء، بملامح هادئة ونظرة فارغة، في مشهد يجمع بين الجمال والرعب الصامت.

    تميّزت اللوحة بدقة غير مسبوقة في رسم الطبيعة، وهو ما يعكس انتماء ميليه إلى حركة جماعة ما قبل الرافائيليين، التي دعت إلى العودة إلى التفاصيل الطبيعية والصدق البصري قبل عصر الرسام رافائيل. فقد أمضى ميليه أشهرًا طويلة يرسم خلفية اللوحة في الطبيعة المفتوحة على ضفاف نهر هوغسميل في مقاطعة سري، ملتزماً برسم كل زهرة ونبتة كما هي في الواقع، حتى في الظروف الجوية القاسية.

    واللافت أن الزهور المحيطة بأوفيليا ليست مجرد عناصر جمالية، بل تحمل دلالات رمزية دقيقة مستمدة من الثقافة الفيكتورية؛ فزهرة الخشخاش ترمز إلى الموت، والأقحوان إلى البراءة، والبنفسج إلى الإخلاص والحزن، بينما تشير الصفصاف المنحني فوقها إلى الحب المهجور. هذا الاستخدام الذكي للرمز يعمّق البعد النفسي للعمل، ويحوّل اللوحة إلى نص بصري موازٍ للنص الأدبي الشكسبيري.

    أما شخصية أوفيليا نفسها، فقد أدّت دورها العارضة إليزابيث سيدال، التي اضطرت للاستلقاء لساعات طويلة في حوض ماء بارد أثناء الرسم، في تجربة شاقة أصبحت جزءًا من أسطورة اللوحة وتاريخها.

    اليوم، لا تُقرأ “أوفيليا” فقط بوصفها لوحة رومانسية، فهي تعد كذلك عملاَ فنياً يتناول قضايا المرأة، والهشاشة النفسية، والصمت المفروض على الألم، ما يجعلها عملًا متجدد المعاني، وقادرًا على مخاطبة وجدان المشاهد المعاصر رغم مرور أكثر من قرن ونصف على إنجازه.

    تابع القراءة

    أبوظبي تختتم سباق عام الأسرة للدراجات بنجاح

    الإمارات تعزز مكانتها كمركز عالمي للتجارة

    دبي والهند تعززان الشراكة التجارية والاستثمارية

    تحذيرات من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي مع تصاعد المخاطر

    الإمارات الأولى عربياً في مؤشر السعادة العالمي 2026

    الذهب يهبط 5% ويسجل أدنى مستوى في 2026

    أحدث الأخبار

    الإمارات والبحرين تعززان الشراكة الاقتصادية

    أبريل 13, 2026

    محمد بن راشد: الإمارات أكثر اتحاداً بعد الأزمة

    أبريل 9, 2026

    أبوظبي تختتم سباق عام الأسرة للدراجات بنجاح

    أبريل 7, 2026

    الإمارات تعزز مكانتها كمركز عالمي للتجارة

    أبريل 6, 2026

    دبي والهند تعززان الشراكة التجارية والاستثمارية

    أبريل 3, 2026

    تراجع الإنتاج الصناعي في اليابان 2.1% خلال فبراير

    أبريل 2, 2026
    © 2023 وادي الخبر | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter